حكومة الظل ترحب بموقف السودان من الأوضاع في اليمن ، وتحذر من خطورة التلاعب بمصالح الشعب السوداني وتذبذب اتجاهات السياسة الخارجية السودانية

Yemen

أعربت حكومة الظل السودانية على لسان ناطقها الرسمي عن ترحيبها بموقف الحكومة السودانية الداعم للجهود الخليجية الرامية لوقف سيطرة المجموعات المسلحة علي الدولة اليمنية ، و التلاعب بأمن المنطقة .

وجاء في التصريح الصحفي الذي اطلقه الناطق الرسمي لحكومة الظل السودانية قبل قليل، أن مصالح البلاد الاستراتيجية تقتضي التحالف مع دول الخليج إيذانا ببدء مرحلة جديدة للعلاقات الخارجية السودانية التي تدهورت نتيجة العزلة الدولية الناجمة عن سياسات النظام التي تفتقر لمراعاة المصالح الوطنية، و كان النظام قد زاد من عزلة السودان الدولية بتوثيق تحالفه مع إيران خلال العقدين السابقين، لكن الخطوة الأخيرة التي أعلنت رسميا عن مشاركة السودان في التحالف الإقليمي من شأنها ان تساعد بشكل كبير في تحسين علاقات السودان الخارجية.

 

 

ولكننا نعيب على الحكومة السودانية الخطوة الأخيرة التي أعلنت رسميا عن المشاركة العسكريه في حملة عاصفة الحزم، حيث كان من الأجدر أن تدعم الحكومة السودانية الخطوة سياسيا من دون الزج بالقوات المسلحة في أتون حرب دولية ليست لديها الامكانات التقنية والاقتصادية لخوضها، في ظل انهيار تام للاقتصاد السوداني وأزمة سياسية مستفحلة.

 

وفي تعليقه على تساؤل حول الوضع في اليمن، أكد الناطق الرسمي لحكومة الظل السودانية أنه في المجمل فإن حكومة الظل تسعى لحلحلة كافة الخلافات بالطرق السلمية، لكن ايضا يقع على عاتق المجتمع الدولي والإقليمي درء اي حرب أهلية في المنطقة خصوصا بعد أن طلب الرئيس اليمني الشرعي تدخل الأصدقاء والجيران للحفاظ على الدولة اليمنية من السقوط، إضافة إلى ان الموقع الجغرافي لليمن الذي يتحكم في باب المندب من شأنه ان يؤثر على كافة دول المنطقة لاسيما الدول المطلة على البحر الأحمر الذي يعتبر ممر باب المندب ممرا رئيسيا لمرور الصادرات والواردات. وأضاف الناطق الرسمي أن حكومة الظل السودانية لا تميز بين المذاهب والمعتقدات وأن قرارها بتأييد التحالف الإقليمي أتى في إطار العمل على تحقيق المصالح الاستراتيجية للسودان، حيث أتى الوقت الذي توظف فيه السياسة الخارجية لخدمة المصالح الإستراتيجية للشعب والدولة السودانية بدلا عن المصالح الآنية والضيقة للنظام الحاكم، بعد أن ظل اتخاذ القرارات الخاطئة و غير المسؤولة هو ديدن حكومة الانقاذ الذي كلف البلاد اثمانا باهظة وسيظل كذلك حتى تصحيحها.

 

وشدد الناطق الرسمي لحكومة الظل السودانية على ضرورة أن تهتم الممثليات الدبلوماسية السودانية والممثليات الدبلوماسية للحلفاء بالرعايا السودانيين المتواجدين في اليمن مع ضرورة الإبقاء على قنوات اتصال تمكن من الاطمئنان على أحوال مواطنينا في اليمن.

العودة لقمة الصفحة